إدارة المخاطر
إدارة المخاطر وأهميتها المخاطـــر هـــي حقيقة مـــن حقائق الحياة، واالســـتعداد لها وتنمية القدرات إلداراتها هي الوســـيلة الكتســـاب ميـــزة تنافســـية. تشـــير الدراســـات فـــي جامعـــة كورنيـــل )University Cornell )أن مـــا يقـــارب 000,35 قـــراراً يتـــم اتخـــاذه مـــن قبـــل الفـــرد يومياً بشـــكل ال إرادي، مـــن ضمنهـــا 226 قرار بشـــأن الغـــذاء وحده. هذه القرارات تزداد تعقيداً على مســـتوى المنظمات أخـــذاً باالعتبار العوامل المؤثـــرة علـــى تحقيق األهـــداف، فاالتجاهـــات االقتصادية واألحـــداث العالمية والتقنيـــة المتغيرة المؤثـــرة تجعـــل المنظمـــات أكثر عرضـــة للخطر مـــن أي وقت مضى. أدى انهيـــار بعـــض أكبـــر الشـــركات الخاصـــة خالل العقـــد الماضي وتداعيـــات األزمـــات العالمية إلى تســـليط الضـــوء علـــى األهميـــة الكبـــرى إلدارة المخاطـــر باعتبارهـــا أداة تتيـــح التعامل مـــع المخاطر المهمـــة ومعالجتهـــا بشـــكل فعـــال. وعلـــى الرغم مـــن أن مجـــال إدارة المخاطر قد نشـــأ أول األمر...